الجديدة تحتضن محطة جديدة لتأهيل المواهب الكروية النسوية.. عصبة الشاوية دكالة تواصل الاستثمار في جيل المستقبل

Capture d’écran 2026-06-23 113954

في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي تعرفها كرة القدم النسوية على المستوى الجهوي، احتضن ملحق ملعب العبدي بمدينة الجديدة تجمعاً إعدادياً خاصاً باللاعبات أقل من 15 سنة، نظمته الإدارة التقنية الجهوية التابعة لعصبة الشاوية دكالة لكرة القدم، في إطار برنامج يروم اكتشاف المواهب الصاعدة وتطوير قدراتها التقنية والبدنية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

ويأتي هذا التجمع في سياق الجهود التي تبذلها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل توسيع قاعدة الممارسة النسوية، وتعزيز منظومة التكوين والتأطير بمختلف الفئات العمرية، تنفيذاً للاستراتيجية الوطنية الرامية إلى الارتقاء بكرة القدم النسوية المغربية التي حققت خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية على المستويين القاري والدولي.

وشهدت الحصة الإعدادية مشاركة عدد من اللاعبات الواعدات المنتميات إلى مختلف الأندية والمدارس الكروية التابعة لنفوذ عصبة الشاوية دكالة، حيث خضعت العناصر المشاركة لسلسلة من الاختبارات التقنية والبدنية والتكتيكية بإشراف الأطر التقنية الجهوية، بهدف تقييم مستوياتهن والوقوف على مدى جاهزيتهن للانضمام إلى المنتخبات الجهوية خلال المراحل المقبلة.

وأكدت مصادر رياضية أن هذا الموعد الرياضي شكل فرصة مهمة لرصد الطاقات الكروية الشابة التي تزخر بها أقاليم الجهة، والعمل على مواكبتها وتأطيرها وفق برامج تكوينية حديثة تضمن لها التطور التدريجي نحو مستويات أعلى من المنافسة.

ومرت مختلف فقرات هذا التجمع في أجواء اتسمت بالحماس والانضباط والروح الرياضية، حيث أبانت اللاعبات عن مؤهلات تقنية واعدة ومستويات مشجعة تعكس حجم التطور الذي باتت تعرفه كرة القدم النسوية داخل الجهة، بفضل المجهودات المبذولة من طرف الأندية والعصب الجهوية والمؤسسات الرياضية.

ويراهن المسؤولون التقنيون على هذه التجمعات الدورية من أجل بناء قاعدة قوية من اللاعبات الشابات القادرات على تمثيل عصبة الشاوية دكالة في المنافسات الوطنية، والمساهمة مستقبلاً في رفد المنتخبات الوطنية بعناصر مؤهلة تمتلك الإمكانيات اللازمة لحمل القميص الوطني.

وتؤكد هذه المبادرات الرياضية المتواصلة أن الاستثمار في الفئات الصغرى يشكل أحد المفاتيح الأساسية لصناعة أجيال جديدة من اللاعبات المتميزات، خاصة في ظل الطفرة التي تعرفها كرة القدم النسوية المغربية، والتي أصبحت نموذجاً قارياً بفضل النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف المحافل الدولية.

ويُنتظر أن تتواصل مثل هذه التجمعات التقنية خلال الفترة المقبلة، في إطار برنامج شامل للتنقيب عن المواهب وصقلها، بما يعزز مكانة جهة الشاوية دكالة كخزان حقيقي للكفاءات الرياضية النسوية، ويساهم في ترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية لدى الفتيات وتشجيعهن على ولوج عالم كرة القدم في أفضل الظروف.

About The Author