حي الميلحة: احتلال رصيف الراجلين يهدد سلامة المواطنين ويطرح إشكالية تطبيق القانون
شهد رصيف الراجلين بحي الميلحة، أمام مسجد ومخبزة تشهد إقبالاً يومياً، احتلالاً غير قانوني من قبل بعض المحلات التجارية، ما يُجبر المارة على النزول إلى الشارع وسط حركة السير، في خطر واضح يهدد سلامتهم.
ويُظهر هذا المشهد، وفق متابعين محليين، غياب الصرامة في تطبيق القانون وتسيب احتلال الملك العمومي، حيث أصبح الرصيف مستباحاً، ما يكرّس منطق “الفوضى مقابل الصمت”، ويضرب في العمق هيبة القانون وحقوق المواطنين في استخدام الملك العام.
وأكد مهتمون بالشأن المحلي أن تحرير الملك العمومي لم يعد خياراً، بل ضرورة عاجلة لضمان النظام وسلامة الجميع، مؤكدين أن استمرار هذه التجاوزات يضعف مصداقية السلطات في فرض النظام على الجميع.
وتأتي هذه الدعوات في إطار تعزيز احترام الملك العام وحماية الحق العام، حيث يجب على السلطات المحلية التدخل الفوري وتفعيل القانون على الجميع دون استثناء أو تمييز، بما يعكس قدرتها على فرض النظام وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ويشير الخبراء إلى أن المدينة لم تعد تحتمل مزيداً من الفوضى، وأن الحل يكمن في تطبيق صارم للقوانين المنظمة للملك العام، ومراقبة المحلات التجارية، ورفع التجاوزات بشكل منتظم، لتعود الأرصفة إلى غايتها الأساسية كممر آمن للمشاة.
في الختام، يؤكد المراقبون أن هيبة السلطة تُقاس بمدى قدرتها على حماية الحق العام وإعادة الأمور إلى نصابها، بعيداً عن التساهل والتراخي، وأن تحرير الملك العمومي واجب قانوني وحق أصيل لكل مواطن.
