محمد شوكي يترأس لقاء تواصلي لأعضاء التجمع الوطني للأحرار بالداخلة: تعبئة وحوار لتعزيز الانسجام الحزبي

Capture d’écran 2026-02-22 123604

عقد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، رفقة عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب، لقاءً تواصليًا  مساء أمس السبت بمدينة الداخلة، تميز بأجواء تعبئة قوية وروح إنصات وتلاحم بين مختلف مكونات العائلة الحزبية.

اللقاء، الذي حضره قياديون محليون وإقليميون من الحزب، مثل فرصة لمناقشة الاستراتيجيات المقبلة ودعم القيادة الجديدة، كما سلط الضوء على أهمية الانخراط الجماعي لتحقيق الأهداف الوطنية والتنموية التي يسعى الحزب إلى تنفيذها على الصعيد المحلي والجهوي.

تعبئة قيادية ووحدة داخلية

عبّر المشاركون عن ثقتهم الكبيرة في القيادة الجديدة للحزب، مؤكدين عزمهم على المضي قدمًا بروح الوحدة والمسؤولية، من أجل مواصلة تنفيذ البرامج والأولويات المقررة. واعتبروا أن اللقاء يمثل منصة لتقوية الانسجام الداخلي وتعزيز الروابط بين مختلف الهياكل التنظيمية للحزب، بما يضمن فعالية العمل السياسي والميداني.

وأكد الحاضرون على ضرورة المواكبة الدؤوبة لحصيلة الحكومة الحالية، وتعبئة الموارد والإمكانات لدعم دينامية الإصلاح والتنمية التي تشهدها المملكة، مشددين على أن النجاح السياسي يرتكز على الالتزام الجماعي والتنسيق الفعال بين مختلف المسؤوليات الحزبية.

دعم البرامج الوطنية والتنموية

وخلال اللقاء، تم التأكيد على الدور الميداني للحزب في تعزيز مشاريع التنمية المحلية والجهوية، وضرورة العمل على تقريب السياسات العمومية من المواطنين، وتحقيق الانخراط الجماعي في المبادرات الإصلاحية. كما شدد المشاركون على أهمية العمل على مواصلة تحقيق أهداف الحزب على مختلف الأصعدة، مع التركيز على البرامج الاجتماعية والاقتصادية التي تصب في مصلحة المواطنين.

التواصل والتفاعل كركيزتين أساسية

شكل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار بين أعضاء الحزب، واستعراض المبادرات المحلية والجهوية، وتعزيز التفاعل المباشر مع القواعد الحزبية. وأكد رئيس الحزب على أن الاستماع والمواكبة العملية للقضايا المحلية يشكلان عنصرين أساسيين لضمان فعالية العمل السياسي وتطوير الأداء التنظيمي.

 تعبئة وإشعاع حزبي

يأتي هذا اللقاء التواصلي لتعزيز روح الانسجام والمسؤولية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وتجديد العزم على المواكبة الدائمة لسياسات التنمية والإصلاح الوطني. ويؤكد حضور قياديي الحزب والتزامهم بالخطط المرسومة على أن الوحدة الداخلية والتنسيق الفعال هما المفتاح لضمان نجاح أي مشروع حزبي أو وطني، خصوصًا في سياق ديناميكية سياسية تتطلب التفاعل الميداني والمتابعة المستمرة.

About The Author