سلطات أولاد حمدان تضبط ضيعة عشوائية لتربية الدواجن وتوقف صاحبها بعد اعتدائه على لجنة المراقبة

Capture d’écran 2026-03-06 114528

شهد دوار الوهاهسة التابع لجماعة أولاد حمدان بإقليم إقليم الجديدة تدخلًا حازمًا للسلطات المحلية بعد اكتشاف نشاط غير قانوني لتحويل إسطبل مخصص لتربية الأبقار إلى وحدة لتربية الدواجن دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة.

وجاء هذا التدخل في إطار عملية مراقبة ميدانية قامت بها لجنة مختلطة حلت بالدوار من أجل تتبع الأنشطة المرتبطة بتربية المواشي والدواجن ومدى احترامها للشروط القانونية والصحية المعمول بها.

وضمت اللجنة قائد قيادة أولاد حمدان، إلى جانب ممثلين عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إضافة إلى عناصر الدرك الملكي المغربي والقوات المساعدة وأعوان السلطة، فضلاً عن ممثل عن الجماعة الترابية، وذلك في إطار تنسيق ميداني يروم مراقبة الأنشطة المرتبطة بالإنتاج الحيواني داخل النفوذ الترابي للجماعة.

وخلال عملية المعاينة، تبين أن صاحب الضيعة قام بتحويل فضاء مخصص أصلاً لتربية الأبقار إلى نشاط لتربية الدجاج دون احترام المساطر القانونية المعمول بها، ودون الحصول على التراخيص الضرورية، وهو ما يشكل مخالفة واضحة للقوانين المنظمة للقطاع، خاصة تلك المتعلقة بشروط السلامة الصحية والبيئية التي يشرف على مراقبتها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عملية التفتيش لم تمر في أجواء عادية، حيث أقدم المعني بالأمر على الدخول في مشادات كلامية مع أعضاء اللجنة، قبل أن يتطور الأمر إلى محاولة عرقلة عملية المراقبة، حيث قام بسبّ أعضاء اللجنة والاحتجاج على عملية التفتيش.

وأمام هذا السلوك، تدخلت عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي بسرعة للسيطرة على الوضع، حيث تم توقيف المعني بالأمر واقتياده إلى مركز الدرك الملكي من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.

وقد جرى وضع الموقوف رهن تدابير البحث التمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات وتحديد كافة الملابسات المرتبطة بالنشاط غير المرخص.

وتأتي هذه العملية في سياق الحملات الميدانية التي تباشرها السلطات المحلية والجهات المختصة من أجل مراقبة الأنشطة المرتبطة بالإنتاج الحيواني، والتأكد من احترام الضوابط القانونية والصحية، وذلك حماية لصحة المستهلكين وضمانًا لسلامة المنتجات الغذائية المتداولة في الأسواق.

About The Author