دكالة.. انعقاد المجلس الإداري للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالجديدة وتنصيب مدير جديد

755694459_1675633060801824_7043910023150787427_n

انعقدت بمدينة الجديدة أمس الجمعة أشغال المجلس الإداري للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، والمخصصة لتدارس حصيلة الإنجازات التقنية والمالية برسم سنة 2025، والوقوف على مستوى تقدم تنفيذ الميزانية والمشاريع المبرمجة لسنة 2026، وذلك في محطة تنظيمية ركزت على استئناف تزويد المدار السقوي بالمياه وإعادة الدينامية الاقتصادية والفلاحية للمنطقة.

وقد ترأس أشغال هذه الدورة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بحضور عمال أقاليم الجديدة وسيدي بنور وسطات، إلى جانب رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات، ورئيسي المجلسين الإقليميين للجديدة وسيدي بنور، وباقي أعضاء المجلس الإداري والشركاء المؤسساتيين.

وقبل انطلاق الاجتماع، أشرف الوزير على التقديم والتنصيب الرسمي لمحمد اليعقوبي مديراً جديداً للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، قادماً من نفس المسؤولية على رأس المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية، خلفاً للمدير السابق لمواصلة تنزيل الاستراتيجيات الفلاحية بالجهة.

وفي كلمته التأطيرية، أكد وزير الفلاحة أن التحسن الذي تسجله الوضعية المائية، مدعوماً بالمشاريع الهيكلية لتعبئة المياه وتثمينها، يفتح آفاقاً واعدة لإعادة إطلاق النشاط الفلاحي بمنطقة دكالة التي عانت من توقف مياه الري منذ سنة 2020. وشدد الوزير على ضرورة تعبئة كافة أطر ومستخدمي المكتب لضمان نجاح عملية استئناف تزويد المدار السقوي بالمياه، مع إعطاء الأولوية القصوى لتهيئة وصيانة الشبكات الهيدروفلاحية وترشيد استعمال المياه.

من جهته، قدم مدير المكتب الجهوي عرضاً مفصلاً حول حصيلة الموسم الفلاحي والمنجزات الميدانية، مشيراً إلى أن سنة 2025 شهدت تسارعاً في مشاريع النجاعة المائية؛ حيث تجاوزت المساحات المجهزة بنظام الري الموضعي الفردي 71 ألف هكتار، وهو ما يمثل 97 في المائة من الهدف المسطر في أفق سنة 2030. كما بلغت المساحات المستفيدة من التحويل الجماعي للري أكثر من 34 ألف هكتار، مع تسجيل نسبة التزام بميزانية الاستثمار بلغت 94 في المائة.

وتعكس هذه المؤشرات والأرقام الاستثمارية الدور المحوري والحيوي الذي تلعبه منطقة دكالة وجهة الدار البيضاء-سطات كدعامة أساسية للأمن الغذائي الوطني، بالنظر إلى المساهمة الوازنة للمنطقة في تزويد السوق الوطنية بالحبوب والسلع الأساسية كالحليب والسكر واللحوم والخضروات الموسمية.

About The Author