الجديدة.. بعد إسدال الستار على موسم مولاي عبد الله أمغار.. عامل الإقليم يقود تعبئة ميدانية لإعادة الحياة إلى طبيعتها

WhatsApp-Image-2026-08-10-at-18.30.42-1786458322153

دخل إقليم الجديدة مرحلة ما بعد موسم مولاي عبد الله أمغار، مع عودة النشاط تدريجياً إلى طبيعته بعد أيام من التوافد المكثف للزوار والفرسان والتجار، في وقت تتواصل فيه التعبئة الميدانية لإعادة مختلف الفضاءات التي احتضنت فعاليات الموسم إلى وضعها الطبيعي.

وفي صلب هذه المرحلة، يبرز الحضور الميداني لعامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، الذي يواكب بشكل مباشر عمليات ما بعد الموسم، من خلال جولات ميدانية يومية للوقوف على سير عمليات التنظيف ورفع مخلفات التظاهرة، وتتبع وضعية المرافق والفضاءات التي عرفت خلال الأيام الماضية كثافة استثنائية في عدد الوافدين.

وتأتي هذه المتابعة في سياق تعبئة واسعة للموارد البشرية واللوجستيكية، بهدف تسريع وتيرة تنظيف محيط الموسم وإزالة مخلفات التجمعات الكبرى، مع الحرص على إعادة حركة السير والخدمات والمجال العام إلى نسقها المعتاد في أقرب وقت ممكن.

ويعكس اعتماد الجولات الميدانية اليومية حرص السلطات الإقليمية على عدم ترك مرحلة ما بعد الموسم تسير وفق التدبير الروتيني، وإنما إخضاعها لتتبع مباشر ومستمر، خصوصاً أن حجم الحضور الجماهيري الذي عرفته التظاهرة يفرض تدخلاً سريعاً ومنظماً على مستوى النظافة وإعادة تهيئة الفضاءات.

ويحظى ملف النظافة بأهمية خاصة في هذه المرحلة، بالنظر إلى استمرار الموسم الصيفي واستقبال المناطق الساحلية المجاورة أعداداً كبيرة من المصطافين، الأمر الذي يجعل الحفاظ على نظافة المحاور والفضاءات العمومية والشواطئ مسؤولية يومية لا تتوقف بانتهاء الموسم.

كما تشمل التعبئة الميدانية مواكبة عودة حركة السير إلى طبيعتها وتتبع مختلف الخدمات المرتبطة بالمجال العام، إلى جانب الوقوف على النقاط التي تحتاج إلى تدخل سريع بعد انتهاء الأنشطة.

ويشكل انتهاء موسم مولاي عبد الله أمغار كذلك فرصة لتقييم التدابير التي تم اعتمادها خلال هذه الدورة، سواء على مستوى الأمن وتنظيم حركة المرور أو النظافة والخدمات وتدبير الفضاءات، بما يسمح باستخلاص الملاحظات وتطوير آليات التدخل في الدورات المقبلة.

وبذلك، لا ينتهي الرهان التنظيمي بمجرد إسدال الستار على الموسم، بل يستمر خلال مرحلة ما بعده، حيث تصبح سرعة إعادة المجال العام إلى وضعه الطبيعي معياراً أساسياً لنجاعة التدبير. وفي هذا السياق، تعكس الجولات اليومية لعامل الإقليم سيدي صالح داحا وتتبعه المباشر لعمليات النظافة وما بعد الموسم توجهاً نحو مواصلة التعبئة إلى حين استكمال مختلف التدخلات الميدانية.

About The Author