تدخل أمني حاسم ينهي حالة فوضى بشارع محمد الخامس بآزمور ويُسفر عن إصابة شرطيين

718119016_1449673050510958_7341968022743205082_n

شهد شارع محمد الخامس بمدينة آزمور، صباح أمس الأحد 7 يونيو الجاري، حالة من الفوضى والاضطراب في الفضاء العام، بعدما دخل شاب في حالة هيجان غير عادية تسببت في عرقلة السير وإثارة حالة من الاستنفار وسط المواطنين ومستعملي الطريق.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بدأت الواقعة إثر خلاف نشب بين الشاب وفتاتين بعين المكان، ما استدعى تدخلاً فورياً لأحد ضباط الشرطة الذي كان متواجداً بالشارع، حيث نجح في احتواء الموقف وإنهاء الشجار في مرحلته الأولى. غير أن الشاب اكتشف بعد ذلك تعرض هاتفه النقال للسرقة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم حالته النفسية ودخوله في موجة غضب حادة.

وتشير المعطيات إلى أن المعني بالأمر عمد إلى إحداث خسائر مادية بعد كسر زجاج سيارة كانت مركونة بالقرب من الرصيف، كما أقدم على اعتراض حركة السير وإيقاف عدد من المركبات بالطريق العام، مما استدعى تدخلاً أمنياً ثانياً لإعادة النظام وحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وخلال عملية التدخل، تعرض ضابط الشرطة لإصابات على مستوى الحاجب والكتف، استدعت نقله إلى المستشفى المركزي بآزمور لتلقي العلاجات الضرورية، كما أصيب عنصر أمني آخر على مستوى أحد أصابع اليد اليسرى أثناء أداء مهامه.

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت تعزيزات أمنية إلى المكان، حيث باشرت إجراءات السيطرة على الوضع وتوقيف المعني بالأمر. وأفادت المعطيات أن عناصر الأمن حاولت، طيلة مدة مهمة، إقناع الشاب بالامتثال للإجراءات القانونية والركوب إلى سيارة الشرطة بشكل طوعي، غير أنه أبدى مقاومة ورفضاً متواصلاً، ما استدعى التدخل وفق الضوابط القانونية المعمول بها من أجل تأمين عملية نقله ووضع حد لحالة الفوضى التي استمرت لأكثر من ساعة.

وقد لقي التدخل الأمني استحساناً من طرف عدد من المواطنين الذين أشادوا بسرعة استجابة عناصر الأمن الوطني ومهنيتهم في التعامل مع الوضع، خاصة في ظل حساسية الظروف وحرصهم على تفادي أي استعمال غير ضروري للقوة.

وفي المقابل، أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول مخاطر انتشار بعض المواد المهلوسة والمؤثرات العقلية وانعكاساتها السلبية على فئة من الشباب، حيث عبر عدد من سكان المنطقة عن قلقهم من تنامي هذه الظاهرة وما تسببه من سلوكات غير متوقعة تهدد الأمن العام والسكينة الاجتماعية.

وتبقى الأبحاث والتحريات المختصة كفيلة بتحديد جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة، وكذا الوقوف على الأسباب الحقيقية التي كانت وراء حالة الهيجان التي شهدها الشارع العام بمدينة آزمور.

About The Author