فندق جديد من فئة خمس نجوم يعزز إشعاع الجديدة السياحي.. جهود عامل الإقليم سيدي صالح داحا تثمر مشاريع واعدة لدعم الاستثمار والتشغيل

Capture d’écran 2026-06-27 111835

يواصل إقليم الجديدة تعزيز موقعه كأحد أبرز الأقطاب السياحية والاقتصادية بالمملكة، مستفيداً من الدينامية التنموية المتواصلة التي تشهدها المنطقة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومن الجهود الميدانية المبذولة على مستوى الإقليم من أجل تحسين مناخ الاستثمار واستقطاب المشاريع الكبرى القادرة على خلق الثروة وفرص الشغل.

وفي هذا السياق، شكل افتتاح فندق “دوفيل” الجديد المصنف ضمن فئة خمس نجوم حدثاً بارزاً في المشهد السياحي المحلي، باعتباره استثماراً نوعياً من شأنه أن يساهم في تعزيز الطاقة الإيوائية للإقليم وإعادة الاعتبار لمكانة الجديدة كوجهة سياحية رائدة على الصعيد الوطني.

ويأتي هذا المشروع في ظرفية خاصة تعرف فيها المدينة حركية متنامية على مستوى الاستثمارات السياحية والعقارية والخدماتية، مدفوعة بالرؤية التنموية التي يعمل على تنزيلها عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا، من خلال مواكبة المشاريع الاستثمارية وتذليل الصعوبات أمام المستثمرين وتحسين جاذبية الإقليم أمام الرساميل الوطنية والأجنبية.

مشروع سياحي بمواصفات دولية

ويضم الفندق الجديد 171 غرفة وجناحاً مجهزة وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة في قطاع الإيواء السياحي، كما يوفر مجموعة متكاملة من الخدمات والمرافق التي تستجيب لمتطلبات السياحة العائلية وسياحة الأعمال والمؤتمرات.

ويتميز المشروع بموقع استراتيجي عند المدخل الشمالي لمدينة الجديدة بمحاذاة المحيط الأطلسي، وعلى مقربة من الطريق السيار ومطار محمد الخامس الدولي، فضلاً عن إطلالته المتميزة على شواطئ الحوزية التي تعد من أبرز الوجهات الساحلية بالمنطقة.

كما يضم الفندق قاعات كبرى للاجتماعات والمؤتمرات بطاقة استيعابية تتجاوز 700 مشارك، إلى جانب مطاعم ومرافق ترفيهية ورياضية وصحية، ما يجعله مؤهلاً لاستقطاب التظاهرات الاقتصادية والعلمية والوطنية والدولية.

أكثر من 100 فرصة شغل جديدة

ولا تقتصر أهمية المشروع على الجانب السياحي فقط، بل تمتد إلى البعد الاجتماعي والاقتصادي، حيث سيوفر أزيد من 100 فرصة شغل مباشرة، فضلاً عن عشرات مناصب الشغل غير المباشرة المرتبطة بالخدمات والتوريد والنقل والأنشطة الموازية.

ويرى متابعون أن هذا النوع من الاستثمارات يكتسي أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز التشغيل وتحريك الدورة الاقتصادية المحلية، خاصة أن القطاع السياحي يعتبر من أكثر القطاعات قدرة على خلق فرص الشغل واستقطاب الاستثمارات.

سيدي صالح داحا يقود دينامية تنموية متواصلة

ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن الدينامية التي يعرفها إقليم الجديدة خلال السنوات الأخيرة لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة عمل متواصل تقوده مختلف السلطات والمؤسسات المعنية، وعلى رأسها عامل الإقليم سيدي صالح داحا، الذي جعل من تشجيع الاستثمار وتحسين البنيات التحتية وتأهيل المجال الترابي أولوية أساسية.

فالإقليم يشهد سلسلة من المشاريع المرتبطة بتأهيل الفضاءات الحضرية وتحسين شبكات الطرق والنقل وتعزيز الخدمات العمومية، إلى جانب مواكبة المشاريع الاقتصادية والسياحية التي من شأنها رفع تنافسية المنطقة.

كما يراهن مسؤولو الإقليم على استثمار المؤهلات الطبيعية والتاريخية والثقافية التي تزخر بها الجديدة، بدءاً من المدينة البرتغالية المصنفة تراثاً عالمياً، مروراً بالشريط الساحلي الممتد على عشرات الكيلومترات، ووصولاً إلى المؤهلات البيئية والفلاحية التي تجعل من الإقليم وجهة متكاملة للاستثمار والسياحة.

الجديدة تستعد لاستحقاقات كبرى

ويأتي افتتاح هذا المشروع السياحي في وقت تتزايد فيه الرهانات المرتبطة باستعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030، وهو الحدث الذي ينتظر أن يفتح آفاقاً جديدة أمام المدن والأقاليم القريبة من الدار البيضاء، وفي مقدمتها الجديدة التي تعتبر المتنفس الطبيعي للعاصمة الاقتصادية وأحد أهم الأقطاب الساحلية بالمملكة.

ويرى خبراء في القطاع أن تعزيز العرض الفندقي بالإقليم يعد خطوة ضرورية لمواكبة النمو المرتقب في أعداد الزوار والسياح ورجال الأعمال، خاصة مع تزايد الطلب على خدمات الإيواء عالية الجودة.

رهان على استعادة المكانة السياحية

ويجمع متتبعون للشأن المحلي على أن افتتاح فندق “دوفيل” لا يمثل مجرد إضافة رقمية للطاقة الإيوائية بالإقليم، بل يشكل رسالة ثقة في مستقبل الجديدة وقدرتها على استعادة مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب.

فبين المشاريع الاستثمارية الجديدة، والموقع الجغرافي المتميز، والدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، والجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الإقليمية بقيادة عامل الإقليم سيدي صالح داحا، تبدو الجديدة اليوم أكثر استعداداً لفتح صفحة جديدة من النمو السياحي والاقتصادي، وترسيخ مكانتها كعاصمة سياحية لدكالة وواجهة أطلسية واعدة تستقطب السياح والمستثمرين من داخل المغرب وخارجه.

About The Author