انتخابات الجديدة تدخل مرحلة الحسم.. ستة مقاعد تشعل المنافسة والأحزاب تراهن على أسماء 2021

Elections

دخلت الدائرة الانتخابية المحلية بالجديدة مرحلة حاسمة مع انطلاق عملية إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، في سباق سياسي مفتوح على ستة مقاعد برلمانية، وسط مؤشرات على منافسة قوية بين عدد من الأحزاب والقوى السياسية.

وتستمد دائرة الجديدة أهميتها من طبيعة الخريطة الانتخابية التي أفرزتها الاستحقاقات السابقة، ومن استمرار عدد من الوجوه التي تمكنت من حجز مقاعدها خلال انتخابات 2021، في مقابل دخول أسماء جديدة تسعى إلى تغيير موازين القوى.

وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد تصدر نتائج انتخابات 2021، متبوعاً بحزب الاستقلال، ثم الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فيما أكملت أحزاب التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية المقاعد الستة المخصصة للدائرة.

ومع اقتراب استحقاقات 2026، اختارت عدة أحزاب الحفاظ على عدد من الأسماء التي خاضت الانتخابات السابقة، في محاولة للاستفادة من التجربة الانتخابية وشبكات التواصل التي راكمها هؤلاء المرشحون داخل الإقليم.

وفي المقابل، بدأت أسماء جديدة في الظهور على الخريطة الانتخابية، وهو ما قد يفتح الباب أمام إعادة ترتيب المشهد، خصوصاً في ظل طبيعة الكتلة الناخبة بالجديدة التي يمكن أن تشهد تحولات خلال الأسابيع التي تفصل عن موعد الاقتراع.

وتكتسب مرحلة إيداع الترشيحات أهمية خاصة، لأنها ستكشف بشكل أكثر دقة عن الخريطة النهائية للمنافسة، وستحدد الأسماء التي ستدخل السباق رسمياً، بعد أن كانت الفترة الماضية مخصصة للمشاورات الداخلية والحسم في التزكيات.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المنافسة لن تكون فقط بين الأحزاب، بل ستدور أيضاً حول قدرة المرشحين على تعبئة قواعدهم الانتخابية، واستقطاب الأصوات المترددة، وتقديم خطاب محلي قادر على الإجابة عن انتظارات سكان الإقليم.

وتطرح انتخابات الجديدة، في هذا السياق، سؤالاً أساسياً: هل ستنجح الأحزاب التي تصدرت المشهد في 2021 في الحفاظ على مواقعها، أم أن دخول أسماء جديدة وتغير المزاج الانتخابي سيفتحان الباب أمام خريطة برلمانية مختلفة؟

ومع اقتراب موعد الاقتراع، تبدو دائرة الجديدة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر الدوائر تنافسية بجهة الدار البيضاء-سطات، خصوصاً أن ستة مقاعد ستظل مفتوحة أمام جميع الاحتمالات إلى حين ظهور النتائج النهائية في 23 شتنبر.

About The Author