عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا أمام رهان تسريع الأوراش الكبرى.. تأهيل الكورنيش وإنعاش السياحة في صدارة الأولويات

1-6-scaled

منذ تعيينه عاملًا على إقليم الجديدة، يواجه السيد سيدي صالح داحا تحديًا يتمثل في مواصلة تنزيل التوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ الحكامة الترابية، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع، والإنصات لانتظارات المواطنين، وجعل الاستثمار والتنمية المجالية في صلب العمل الميداني. وقد أكدت الرسالة الملكية التي تليت خلال حفل تنصيبه على ضرورة خدمة الساكنة، وتتبع الأوراش التنموية، والعمل في تنسيق مع مختلف المتدخلين لتحقيق التنمية المندمجة بالإقليم.

وتشير المعطيات المتاحة إلى أن عامل الإقليم باشر منذ توليه مهامه سلسلة من الزيارات الميدانية واللقاءات مع الجماعات الترابية، كما شارك في تتبع مشاريع تنموية بالإقليم إلى جانب مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، في إطار مواكبة تنفيذ البرامج التنموية.

وانطلاقًا من هذه الدينامية، يرى عدد من المتابعين أن من بين أبرز الأوراش التي تستحق أولوية خاصة خلال المرحلة المقبلة إعادة تأهيل كورنيش الجديدة والواجهة البحرية، وتثمين الشواطئ، وتحسين الفضاءات العمومية، وإعطاء دفعة جديدة للاستثمار السياحي، بالنظر إلى ما يزخر به الإقليم من مؤهلات طبيعية وتراثية واقتصادية.

كما يبرز، في هذا السياق، نقاش متزايد حول ضرورة اعتماد حكامة تنفيذية أكثر نجاعة، من خلال إسناد إنجاز المشاريع الكبرى إلى الشركات المختصة في التنمية المحلية أو الوكالات المكلفة بإنجاز المشاريع، بما يضمن احترام الآجال والجودة والمعايير التقنية، ويُبعد الأوراش العمومية عن أي تجاذبات سياسية، وهو طرح يتداوله عدد من الفاعلين في قضايا التدبير الترابي.

فإقليم الجديدة يمتلك كل المقومات ليصبح قطبًا سياحيًا واقتصاديًا أكثر تنافسية، غير أن تحقيق هذا الهدف يظل رهينًا بتسريع إنجاز المشاريع المهيكلة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات، والحرص على أن تنعكس الاستثمارات العمومية بشكل مباشر على جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين.

About The Author