الجديدة تحتضن قافلة وطنية لتأهيل نواب الجماعات السلالية.. وعامل الإقليم سيدي صالح داحا يقود نموذجاً ناجحاً في التنظيم والتنسيق

Capture d’écran 2026-06-09 111523

إنطلقت صباح اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 و على مدار ثلاثة ايام بعمالة  عمالة إقليم الجديدة، انطلاق أشغال القافلة الدراسية التحسيسية والتكوينية لفائدة نواب الجماعات السلالية التابعة لجهة الدار البيضاء – سطات وبعض الأقاليم المجاورة برسم سنة 2026، في تظاهرة وطنية كبرى تؤكد المكانة التي أصبحت تحتلها الجديدة كوجهة مفضلة لاحتضان اللقاءات والبرامج الوطنية ذات الأبعاد التنموية والاستراتيجية.

و هذه التظاهرة تنظم بشكل مشترك بين وزارة الداخلية ممثلة في مديرية الشؤون القروية وعمالة إقليم الجديدة، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز قدرات نواب الجماعات السلالية وتأهيلهم لمواكبة التحولات القانونية والمؤسساتية والتنموية التي يعرفها ملف الأراضي والجماعات السلالية بالمملكة.

وقد شكل هذا اللقاء الوطني مناسبة لتبادل التجارب والخبرات ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالحكامة الجيدة وتدبير الأراضي الجماعية والمراعي السلالية وآليات التنمية المحلية المستدامة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والمناخية الراهنة التي تفرض تطوير أساليب التدبير والتثمين والاستثمار لفائدة الساكنة القروية.

عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا.. بصمة واضحة في إنجاح الحدث

وإذا كانت أهمية المواضيع المطروحة للنقاش تشكل أحد عناصر نجاح هذه القافلة الوطنية، فإن الجانب التنظيمي كان بدوره محط إشادة واسعة من طرف المشاركين والوفود القادمة من مختلف الأقاليم.

ويؤكد عدد من المتابعين أن هذا النجاح يعكس بالدرجة الأولى الدينامية التي تشهدها عمالة إقليم الجديدة تحت إشراف عامل الإقليم سيدي صالح داحا، الذي جعل من حسن التدبير والتنسيق الميداني والانفتاح على مختلف الشركاء منهجاً ثابتاً في تدبير الملفات الكبرى بالإقليم.

فمنذ المراحل الأولى للإعداد لهذا الموعد الوطني، شهدت مختلف المصالح التابعة للعمالة تعبئة شاملة لضمان توفير الظروف الملائمة لإنجاح التظاهرة، سواء على مستوى الاستقبال أو التنظيم أو المواكبة اللوجستيكية أو التنسيق بين مختلف المتدخلين.

وقد نجحت هذه المقاربة في تقديم صورة مشرفة عن الإدارة الترابية المغربية وعن قدرة الأطر الوطنية على تنظيم تظاهرات كبرى بمستوى عال من الاحترافية والانضباط.

مديرية الشؤون القروية.. شريك أساسي في التأطير والتكوين

كما لعبت مديرية الشؤون القروية التابعة لوزارة الداخلية دوراً محورياً في إعداد البرنامج العلمي والتكويني لهذه القافلة، من خلال تأطير الورشات واللقاءات وتوفير الخبرة اللازمة لمواكبة نواب الجماعات السلالية وتمكينهم من الأدوات القانونية والتنظيمية الحديثة.

ويأتي تنظيم هذه القافلة في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حكامة الأراضي الجماعية وتحسين مردوديتها الاقتصادية والاجتماعية، وجعلها رافعة حقيقية للتنمية المحلية وتحقيق العدالة المجالية بالعالم القروي.

إشادة خاصة بجنود الخفاء

ولم يفت المشاركين التنويه بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها مختلف اللجان التنظيمية ولجان الاستقبال والأطر الإدارية والتقنية التي اشتغلت في صمت لإنجاح هذه التظاهرة الوطنية.

فمنذ لحظة وصول الوفود المشاركة، لمس الجميع مستوى عالياً من التنظيم والانضباط وحسن الاستقبال، وهو ما خلق أجواء إيجابية ساهمت في إنجاح مختلف فقرات البرنامج.

وقد أكد العديد من الحاضرين أن النجاح الحقيقي لأي تظاهرة وطنية لا يقاس فقط بقيمة المداخلات والعروض المقدمة، بل كذلك بمدى قدرة المنظمين على توفير ظروف مريحة ومحفزة للمشاركين، وهو ما تحقق بشكل واضح خلال هذه القافلة.

الجديدة تؤكد جاهزيتها لاحتضان التظاهرات الوطنية الكبرى

مرة أخرى، تؤكد الجديدة أنها أصبحت رقماً صعباً في مجال احتضان التظاهرات الوطنية واللقاءات الكبرى، بفضل ما تتوفر عليه من بنية تنظيمية قوية وكفاءات إدارية مؤهلة ورؤية قائمة على التنسيق والعمل الجماعي.

وقد شكلت هذه القافلة الوطنية نموذجاً ناجحاً للتعاون المؤسساتي بين مديرية الشؤون القروية وعمالة إقليم الجديدة، كما عكست المكانة المتقدمة التي بات يحتلها الإقليم في احتضان المبادرات الوطنية ذات البعد التنموي.

وفي المحصلة، فإن النجاح الذي طبع انطلاق هذه القافلة لم يكن مجرد نجاح تنظيمي عابر، بل كان ثمرة عمل جماعي متكامل قادته عمالة إقليم الجديدة بقيادة عامل الإقليم سيدي صالح داحا، وشاركت فيه مختلف الأطر واللجان التنظيمية التي قدمت صورة مشرفة عن الإدارة المغربية الحديثة وعن الكفاءات الوطنية القادرة على إنجاح أكبر التظاهرات والبرامج الوطنية.

About The Author