عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا يترأس حفل التميز الدراسي.. رسالة قوية لدعم الرأسمال البشري وتشجيع التفوق

741409458_938417635925447_8543209171264985817_n

في أجواء احتفالية طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، ترأس عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، بمقر العمالة، الحفل السنوي لتكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين برسم الموسم الدراسي 2025-2026، في مبادرة تعكس المكانة التي يحتلها قطاع التربية والتكوين ضمن أولويات التنمية بالإقليم، وتؤكد أن الاستثمار في العنصر البشري يظل المدخل الأساسي لبناء المستقبل.

وشهد الحفل حضور شخصيات مدنية وعسكرية وأمنية، ومنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، إلى جانب مسؤولي قطاع التربية الوطنية، ومديري المؤسسات التعليمية، والأطر التربوية والإدارية، وأولياء أمور التلاميذ، وفعاليات من المجتمع المدني، في مشهد جسد التفاف مختلف مكونات الإقليم حول قيم التميز والاجتهاد والاستحقاق.

سيدي صالح داحا… دعم متواصل للمدرسة العمومية

ويأتي ترؤس عامل الإقليم لهذا الحفل في سياق الاهتمام المتواصل الذي يوليه لتطوير قطاع التعليم، باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية المحلية، من خلال مواكبة مختلف المبادرات الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس، وتشجيع التميز الدراسي، ودعم المشاريع التربوية التي تساهم في الارتقاء بجودة المدرسة العمومية.

وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أن الاحتفاء بالمتفوقين ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو رسالة تقدير لكل التلميذات والتلاميذ الذين جعلوا من الاجتهاد طريقا للنجاح، ولكل الأسر والأطر التربوية والإدارية التي ساهمت في تحقيق هذه النتائج المشرفة.

كما دعا المتوجين إلى مواصلة مسارهم العلمي بنفس العزيمة والإصرار، معتبرا أن الرأسمال البشري المؤهل يشكل الثروة الحقيقية للإقليم وللمغرب، وأن الاستثمار في الكفاءات الشابة هو الضمانة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

تكريم للمتفوقين في مختلف الأسلاك

وشكل الحفل مناسبة للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ الذين حققوا نتائج متميزة في مختلف المستويات التعليمية، من التعليم الابتدائي إلى الثانوي التأهيلي، سواء في الامتحانات الإشهادية أو المسابقات التربوية والأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية.

كما شمل برنامج التكريم عددا من الأطر التربوية والإدارية التي بصمت على أداء متميز خلال الموسم الدراسي، اعترافا بما قدمته من جهود في خدمة المنظومة التعليمية، وترسيخا لثقافة الاعتراف بالكفاءة والعطاء.

وقد تسلم المحتفى بهم شواهد تقديرية وجوائز تشجيعية، وسط أجواء احتفالية عكست الاعتزاز بما حققوه من إنجازات، وشكلت حافزا لمواصلة مسيرة التميز.

حصيلة إيجابية للموسم الدراسي

وخلال المناسبة، استعرضت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية أبرز المؤشرات التي ميزت الموسم الدراسي 2025-2026، مسلطة الضوء على النتائج المحققة في الامتحانات الإشهادية، وعلى الجهود المبذولة في تنزيل برامج إصلاح المنظومة التعليمية، وفق أهداف خارطة الطريق الرامية إلى تحسين التعلمات، وتعزيز تكافؤ الفرص، وتوسيع الأنشطة الداعمة للتميز والإبداع داخل المؤسسات التعليمية.

كما تم التنويه بالدور الذي تضطلع به الأطر التربوية والإدارية، وبالمواكبة المستمرة للأسر، باعتبارها شريكا أساسيا في تحقيق النجاح الدراسي.

ترسيخ ثقافة الاستحقاق

ويكرس هذا الموعد السنوي ثقافة الاعتراف بالمجهود والتميز داخل الوسط المدرسي، ويؤكد أن تشجيع المتفوقين يعد إحدى الآليات المهمة لتحفيز التلميذات والتلاميذ على بذل المزيد من العطاء والاجتهاد، وترسيخ قيم المنافسة الإيجابية والنجاح.

كما يعكس هذا الحفل القناعة الراسخة بأن المدرسة المغربية تظل فضاء لصناعة الكفاءات، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن، وهو التوجه الذي تحرص السلطات الإقليمية، بقيادة عامل الإقليم سيدي صالح داحا، على دعمه ومواكبته، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل من إصلاح التعليم وتأهيل الرأسمال البشري أولوية وطنية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

About The Author