بتعليمات من عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا.. الاستعداد لنصب شاشة عملاقة بساحة البريجة لمتابعة المواجهة الحاسمة بين المغرب وكندا
جديدتي 3 يوليوز 2026
في أجواء وطنية استثنائية يعيش على وقعها الشارع المغربي عقب المسار المميز الذي يحققه المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، تستعد مدينة الجديدة لاحتضان تظاهرة جماهيرية كبرى بساحة البريجة، من خلال نصب شاشة عملاقة تُمكن الآلاف من عشاق كرة القدم من متابعة المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الكندي، يوم السبت المقبل على الساعة السادسة مساء، ضمن منافسات دور ثمن نهائي المونديال.
ووفق معطيات متطابقة حصلت عليها الجريدة من مصادر مطلعة، فإن هذه المبادرة تأتي في إطار تعليمات وتوجيهات عامل إقليم الجديدة سيدي صالح داحا، الذي يحرص على توفير الظروف الملائمة لتمكين المواطنين من متابعة هذا الحدث الرياضي العالمي في أجواء منظمة وآمنة، بما يعكس حجم التعبئة الوطنية خلف المنتخب الوطني المغربي.
وأكدت المصادر ذاتها أن مختلف المصالح المعنية باشرت استعداداتها اللوجستية والتنظيمية لتجهيز ساحة البريجة، التي تعد من أبرز الفضاءات العمومية بمدينة الجديدة، لاستقبال الجماهير الغفيرة المنتظر توافدها لمساندة “أسود الأطلس” ومتابعة هذه المواجهة الحاسمة التي تحظى باهتمام واسع داخل المغرب وخارجه.
تعبئة شاملة لإنجاح الحدث
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن السلطات المحلية والمصالح الأمنية والوقاية المدنية والجهات المختصة تعمل على وضع ترتيبات خاصة لضمان مرور هذا الموعد الرياضي في أحسن الظروف، سواء من حيث التنظيم أو السلامة أو انسيابية حركة المواطنين، خاصة في ظل التوقعات التي تشير إلى حضور جماهيري كثيف بالنظر إلى أهمية المباراة وحجم التفاعل الشعبي الكبير مع مسيرة المنتخب الوطني.
كما يرتقب أن يكون الولوج إلى فضاء المشاهدة العمومية مجانياً، في خطوة تهدف إلى تمكين مختلف فئات المواطنين والأسر والشباب من عيش أجواء المونديال وتقاسم لحظات التشجيع والفرح الجماعي في فضاء مفتوح يجمع عشاق المنتخب المغربي.
الجديدة تعيش على إيقاع “أسود الأطلس”
ومنذ تأهل المنتخب الوطني إلى دور ثمن النهائي، تعيش مدينة الجديدة كما مختلف المدن المغربية حالة من التعبئة والحماس، حيث تزينت الشوارع والأحياء بالأعلام الوطنية، فيما تتواصل مظاهر الدعم والمساندة لرفاق المنتخب الوطني الذين يواصلون كتابة فصول جديدة من التألق الكروي المغربي على الساحة العالمية.
ويرى متابعون أن تنظيم فضاءات عمومية لمتابعة المباريات أصبح تقليداً وطنياً يعكس قوة الارتباط بين المغاربة ومنتخبهم الوطني، كما يساهم في تعزيز أجواء التلاحم والوحدة الوطنية التي تصاحب مشاركات “أسود الأطلس” في المحافل الدولية الكبرى.
رسالة رياضية ووطنية
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن هذه المبادرة تعكس أيضاً حرص السلطات الإقليمية، تحت إشراف عامل الإقليم سيدي صالح داحا، على مواكبة الأحداث الوطنية الكبرى وإتاحة الفرصة للمواطنين للاستمتاع بها في ظروف مناسبة، خاصة أن كرة القدم تحولت إلى فضاء جامع يوحد مختلف فئات المجتمع حول هدف واحد يتمثل في دعم المنتخب الوطني ورفع الراية المغربية عالياً.
ومع اقتراب موعد المباراة المرتقبة، تتجه الأنظار إلى ساحة البريجة التي ينتظر أن تتحول إلى منصة جماهيرية كبرى تعج بالمشجعين والأعلام الوطنية والهتافات الداعمة للمنتخب المغربي، في مشهد يعكس حجم الشغف الذي يربط المغاربة بمنتخبهم الوطني وإيمانهم بقدرته على مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم 2026.
ويبقى الأكيد أن مدينة الجديدة ستكون يوم السبت على موعد مع أمسية كروية استثنائية، عنوانها التشجيع الجماعي والروح الوطنية العالية، في انتظار صافرة البداية التي ستجمع بين طموح المغرب وإصرار كندا، وسط آمال عريضة بمواصلة “أسود الأطلس” رحلتهم المونديالية بنجاح.
