تعليمات صارمة من عامل إقليم الجديدة تسرّع وتيرة المراقبة.. الدرك الملكي يشن حملات واسعة ضد مقاهي الشيشة بالبئر الجديد

Capture d’écran 2026-07-03 115421

في إطار تنزيل توجيهات السلطات الإقليمية الرامية إلى تعزيز احترام القانون والتصدي لكافة المظاهر المخالفة التي تمس بالنظام العام، تواصل مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي للبئر الجديد، التابع لسرية الجديدة، تنفيذ حملات ميدانية مكثفة استهدفت عدداً من المقاهي والنقط المشبوهة بجماعتي المهارزة الساحل والغديرة، وذلك في سياق مقاربة أمنية واستباقية تروم تشديد المراقبة ومحاربة مختلف الأنشطة غير القانونية.

ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادر مطلعة، فقد جاءت هذه العمليات الميدانية في ظل تعليمات صارمة ومتابعة مباشرة من عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، الذي شدد خلال الفترة الأخيرة على ضرورة التطبيق الصارم للقانون والتصدي لكل أشكال الفوضى والمخالفات التي من شأنها المساس بالأمن العام أو التأثير على سلامة المواطنين، مع تعزيز المراقبة الميدانية بمختلف جماعات الإقليم.

وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي تمكنت خلال هذه الحملات من حجز مجموعة من المعدات والتجهيزات المستعملة في تقديم “الشيشة” داخل عدد من المقاهي، بعدما تم الوقوف على مخالفات تتعلق بممارسة أنشطة غير مرخص بها، وذلك في إطار تفعيل المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

ولم تقتصر التدخلات على عمليات الحجز فقط، بل شملت أيضاً توجيه إنذارات وتنبيهات لأصحاب بعض المحلات بضرورة التقيد بالقوانين المنظمة للقطاع واحترام الضوابط القانونية المعمول بها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في خرق القوانين أو تجاهل التعليمات الصادرة عن السلطات المختصة.

وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية أمنية متكاملة تباشرها مصالح الدرك الملكي بالبئر الجديد تحت إشراف قائد المركز الترابي ونائبه، والرامية إلى محاربة مختلف مظاهر الانحراف والجريمة، سواء تعلق الأمر بأوكار ترويج المخدرات أو الأنشطة المشبوهة أو كل الممارسات التي قد تشكل تهديداً للأمن والاستقرار المحلي.

وأكدت مصادر الجريدة أن السلطات الإقليمية بالجديدة رفعت خلال الآونة الأخيرة من مستوى اليقظة والمراقبة بمختلف مناطق النفوذ الترابي، تنفيذاً لتعليمات عامل الإقليم سيدي صالح داحا، الذي يولي أهمية خاصة لتكريس احترام القانون ومحاربة كل أشكال التسيب والفوضى، مع الحرص على حماية السكينة العامة والاستجابة لتطلعات المواطنين في مجال الأمن.

وتأتي هذه الحملات أيضاً في سياق الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز الإحساس بالأمن داخل مختلف جماعات الإقليم، خاصة مع تزايد مطالب الساكنة بضرورة تكثيف المراقبة والتصدي لبعض المظاهر السلبية التي كانت تثير استياء المواطنين.

وقد خلفت هذه التدخلات الأمنية ارتياحاً واسعاً في أوساط الساكنة المحلية، حيث اعتبر عدد من المواطنين أن الحملات الأخيرة تعكس جدية السلطات في فرض احترام القانون والتعامل بحزم مع المخالفات، معبرين عن أملهم في استمرار هذه العمليات بشكل منتظم وعدم اقتصارها على حملات ظرفية.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن النتائج المحققة خلال هذه التدخلات تؤكد فعالية التنسيق القائم بين السلطات الإقليمية ومصالح الدرك الملكي، كما تعكس الإرادة الواضحة للسلطات في جعل احترام القانون قاعدة ثابتة داخل مختلف مناطق إقليم الجديدة.

ومع تواصل هذه الحملات الميدانية، تبدو الرسالة التي تبعثها السلطات واضحة: لا تساهل مع المخالفات، ولا مجال لأي نشاط خارج إطار القانون، في ظل توجه يروم تعزيز الأمن العام، وحماية الساكنة، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات بمختلف ربوع الإقليم.

About The Author